سنن أبي داود — المقدمة
أبو داود السجستاني • الحديث • ج0 ص0
تحقيق: شعيب الأرنؤوط - محمد كامل قره بللي — دار الرسالة العالمية
<div dir="rtl" id="book-container">
وكان يحفظ ألف ألف حديث، قال عنه الشافعي: خرجت من بغداد، فما خلفت بها رجلا أفضل ولا أعلم ولا أفقه من أحمد بن حنبل.
وقال أبو عبيد: انتهى العلم إلى أربعة أفقههم أحمد، وقال أبو ثور: أحمد أعلم -أو قال: أفقه- من الثوري، توفي سنة إحدى وأربعين ومئتين، وله سبع وسبعون سنة (1).
وقد دون أبو داود عنه مسائل في كتاب يشتمل على الفقه والحديث والرجال، سنأتي على وصفه إن شاء الله تعالى.
2 -
الإمام الحافظ العلم أبو زكريا يحيى بن معين المري مولاهم البغدادي، شيخ البخاري ومسلم، كتب بيديه ألف ألف حديث، وقال ابن المديني: انتهى علم الناس إلى يحيى بن معين، وقال أحمد بن حنبل: يحيى بن معين أعلمنا بالرجال، توفي سنة ثلاث وثلاثين ومئتين في المدينة المنورة (2).
ومن أشهر شيوخه في الرواية الذين أكثر عنهم الرواية ودون ذلك في كتابه "السنن":
1 -
عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي البصري الإمام الثبت القدوة، روى عنه البخاري ومسلم والذهلي. قال أبو زرعة: ما كتبت عن أحد أجل في عيني من القعنبي، وقال أبو حاتم الرازي: ثقة حجة
