شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سنن أبي داود — المقدمة

أبو داود السجستاني • الحديث • ج0 ص0

تحقيق: شعيب الأرنؤوط - محمد كامل قره بللي — دار الرسالة العالمية

<div dir="rtl" id="book-container">

ابن علي التبريزي والقراءات على أبي طاهر بن سوار وأبي منصور الخياط، وأبي الخطاب بن الجراح. واستمرت رحلته ثمانية عشر عاما يكتب الحديث والفقه والأدب والشعر، وارتحل إليه خلق كثير جدا كالسلطان صلاح الدين وإخوته وأمراؤه بعد أن قضى على دولة العبيدية في مصر، فسمعوا منه، وسمع منه أيضا شيخاه محمد بن طاهر المقدسي وسعد الخير الأندلسي الأنصاري، وحدث عنه أئمة كبار، قال الحافظ الذهبي: وكان مكبا على الكتابة والاشتغال والرواية، ولا راحة له غالبا إلا في ذلك، وقد بلغ عدد شيوخه الأصبهانيين ست مئة نفس، ومشيخته البغدادية خمسة وثلاثون جزءا، وكان جيد الضبط، جمع بين علو الإسناد وغلو الانتقاد، كان أوحد زمانه في علم الحديث وأعرفهم بقوانين الرواية، وقال السمعاني: السلفي ثقة، ورع، متقن، متثبت، فهم، حافظ، له حظ من العربية، كثير الحديث، حسن الفهم والبصيرة فيه. توفي سنة ست وسبعين وخمس مئة (1).

ه- أبو عامر غالب بن علي بن أبي غالب الإستراباذي، قال الحافظ السلفي: كان من الدين بمكان، وهو من أعيان العلماء، فاضل في فنون من العلم، ولد سنة ست وثلاثين وأربع مئة (2).

و- أبو حاجب محمد بن إسماعيل الإستراباذي: وهو ابن محمد ابن إبراهيم بن كثير، قال السمعاني: كان إماما فاضلا مفتيا مناظرا ورعا تقيا صدوقا ثقة، توفي بإستراباذ سنة ثمان وستين وأربع مئة (3).

الصفحة السابقة الصفحة التالية