سنن أبي داود — المقدمة
أبو داود السجستاني • الحديث • ج0 ص0
تحقيق: شعيب الأرنؤوط - محمد كامل قره بللي — دار الرسالة العالمية
<div dir="rtl" id="book-container">
النون وسكون الفاء وفتح الزاي، وبعدها تاء تأنيث قبيلة كبيرة من البربر)، وصفه الذهبي بقوله: الإمام العلامة ذو الفنون، حجة العرب، ووصفه الحافظ السيوطي بقوله: نحوي عصره، ولغويه، ومفسره، ومحدثه، ومقرئه، ومؤرخه، وأديبه، ولد سنة أربع وخمسين وست مئة، قال الصفدي: لم أره قط إلا يسمع أو يشتغل، أو يكتب أو ينظر في كتاب، وكان ثبتا قيما عارفا باللغة، وأما النحو والتصريف، فهو الإمام المطلق فيهما، خدم هذا الفن أكثر عمره، حتى صار لا يدركه أحد في أقطار الأرض فيهما غيره. وله اليد الطولى في التفسير والحديث، وتراجم الناس ومعرفة طبقاتهم، خصوصا المغاربة، وأقرأ الناس قديما وحديثا، وصارت تلامذته أئمة وأشياخا (1).
ج- ابن بشكوال: وهو خلف بن عبد الملك بن مسعود بن موسى ابن بشكوال بن يوسف بن داحة الأنصاري الأندلسي، أبو القاسم، وصفه الحافظ الذهبي بقوله: الحافظ الإمام المتقن، محدث الأندلس ومؤرخها، ولد سنة أربع وتسعين وأربع مئة، ووصفه أبو عبد الله الأبار بقوله: كان متسع الرواية، شديد العناية بها، عارفا بوجوهها، حجة، مقدما على أهل وقته، حافظا حافلا أخباريا تاريخيا ذاكرا لأخبار الأندلس، سمع العالي والنازل، وأسند عن شيوخه أزيد من أربع مئة كتاب بين صغير وكبير، ورحل إليه الناس، وأخذوا عنه، ووصفوه بصلاح الدخلة، وسلامة الباطن، وصحة التواضع،
