سنن أبي داود — ج 2
أبو داود السجستاني • الحديث • ج2 ص117
تحقيق: شعيب الأرنؤوط - محمد كامل قره بللي — دار الرسالة العالمية
<div dir="rtl" id="book-container">
أبطأ عبادة بن الصامت عن صلاة الصبح، فأقام أبو نعيم المؤذن الصلاة، فصلى أبو نعيم بالناس، وأقبل عبادة وأنا معه حتى صففنا خلف أبي نعيم، وأبو نعيم يجهر بالقراءة، فجعل عبادة يقرأ بأم القرآن، فلما انصرف قلت لعبادة: سمعتك تقرأ بأم القرآن وأبو نعيم يجهر، قال: أجل، صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعض الصلوات التي يجهر فيها بالقراءة، قال: فالتبست عليه القراءة، فلما انصرف أقبل علينا بوجهه وقال: "هل تقرؤون إذا جهرت بالقراءة؟ " فقال بعضنا: إنا نصنع ذلك. قال: "فلا، وأنا أقول: ما لي ينازعنى القرآن! فلا تقرؤوا بشيء من القرآن إذا جهرت إلا بأم القرآن" (1).
825 -
حدثنا على بن سهل الرملى، حدثنا الوليد، عن ابن جابر وسعيد بن عبد العزيز وعبد الله بن العلاء، عن مكحول، عن عبادة، نحو حديث الربيع (2)
قالوا: فكان مكحول يقرأ في المغرب والعشاء، والصبح بفاتحة الكتاب في كل ركعة سرا، قال مكحول: اقرأ فيما جهر به الإمام إذا
