سنن أبي داود — ج 2
أبو داود السجستاني • الحديث • ج2 ص119
تحقيق: شعيب الأرنؤوط - محمد كامل قره بللي — دار الرسالة العالمية
<div dir="rtl" id="book-container">
سمعت أبا هريرة يقول: صلى بنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم -صلاة نظن أنها الصبح، بمعناه إلى قوله: "ما لي أنازع القرآن" (1).
قال مسدد في حديثه: قال معمر: فانتهى الناس عن القراءة فيما
جهر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وقال ابن السرح في حديثه: قال معمر عن الزهري: قال أبو هريرة: فانتهى الناس.
وقال عبد الله بن محمد الزهري من بينهم: قال سفيان: وتكلم الزهري بكلمة لم أسمعها، فقال معمر: إنه قال: فانتهى الناس.
قال أبو داود: ورواه عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري وانتهى حديثه إلى قوله: "ما لي أنازع القرآن". ورواه الأوزاعي، عن الزهري قال فيه: قال الزهري: فاتعظ المسلمون بذلك فلم يكونوا يقرؤون معه فيما يجهر به - صلى الله عليه وسلم - (2).
