سنن أبي داود — ج 2
أبو داود السجستاني • الحديث • ج2 ص79
تحقيق: شعيب الأرنؤوط - محمد كامل قره بللي — دار الرسالة العالمية
<div dir="rtl" id="book-container">
769 -
حدثنا القعنبي، قال: قال مالك بن أنس: لا بأس بالدعاء في الصلاة في أوله وأوسطه وفي آخره، في الفريضة وغيرها.
770 -
حدثنا القعنبي، عن مالك، عن نعيم بن عبد الله المجمر، عن علي ابن يحيى الزرقي، عن أبيه
عن رفاعة بن رافع الزرقي، قال: كنا يوما نصلي وراء رسول الله- صلى الله عليه وسلم -، فلما رفع رسول الله- صلى الله عليه وسلم -من الركوع قال: "سمع الله لمن حمده" قال رجل وراء رسول الله- صلى الله عليه وسلم -: ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا
فيه، فلما انصرف رسول الله- صلى الله عليه وسلم -قال: "من المتكلم آنفا؟ " فقال الرجل: أنا يا رسول الله، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم -: "لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أول" (1).
771 -
حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن أبي الزبير، عن طاووس عن ابن عباس: أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم -كان إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل يقول: "اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض، ولك الحمد أنت قيام السماوات والأرض، ولك الحمد أنت رب السماوات والأرض ومن فيهن، أنت الحق، وقولك الحق، ووعدك
