سنن أبي داود — ج 2
أبو داود السجستاني • الحديث • ج2 ص90
تحقيق: شعيب الأرنؤوط - محمد كامل قره بللي — دار الرسالة العالمية
<div dir="rtl" id="book-container">
786 -
أخبرنا (1) عمرو بن عون، أخبرنا هشيم، عن عوف، عن يزيد الفارسي، قال:
سمعت ابن عباس قال: قلت لعثمان بن عفان: ما حملكم أن عمدتم إلى براءة وهي من المئين وإلى الأنفال وهي من المثاني، فجعلتموهما في السبع الطول، ولم تكتبوا بينهما سطرا: {بسم الله الرحمن الرحيم}؟ قال عثمان: كان النبي - صلى الله عليه وسلم- مما ينزل عليه الآيات، فيدعو بعض من كان يكتب له ويقول: له "ضع هذه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا"، وتنزل عليه الآية والآيتان فيقول مثل ذلك، فكانت الأنفال من أول ما نزل عليه بالمدينة، وكانت براءة من آخر ما نزل من القرآن، وكانت قصتها شبيهة بقصتها، فظننت أنها منها، فمن هناك وضعتها في السبع الطول، ولم أكتب بينهما سطرا:
{بسم الله الرحمن الرحيم} (2).
787 -
حدثنا زياد بن أيوب، حدثنا مروان- يعني ابن معاوية-، أخبرنا عوف الأعرابي، عن يزيد الفارسي
