شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سنن أبي داود — ج 7

أبو داود السجستاني • الحديث • ج7 ص24

تحقيق: شعيب الأرنؤوط - محمد كامل قره بللي — دار الرسالة العالمية

<div dir="rtl" id="book-container">

في غير حديث ولا حديثين، وقد سمعه منه المسلمون، فتكلموا به في حياته وبعد وفاته، يقينا وتسليما لربهم، وتضعيفا لأنفسهم، أن يكون شيء لم يحط به علمه، ولم يحصه كتابه، ولم يمض فيه قدره، وإنه لمع ذلك في محكم كتابه: لمنه اقتبسوه، ومنه تعلموه، ولئن قلتم: لم أنزل الله آية كذا؟ ولم قال كذا؟ لقد قرؤوا منه ما قرأتم، وعلموا من تأويله ما جهلتم، وقالوا بعد ذلك: كله بكتاب وقدر، وكتبت الشقاوة، وما يقدر يكن، وما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، ولا نملك لأنفسنا ضرا ولا نفعا، ثم رغبوا بعد ذلك ورهبوا (1).

4613 -

حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا سعيد -يعني ابن أبي أيوب- أخبرني أبو صخر، عن نافع قال:

كان لابن عمر صديق من أهل الشام يكاتبه، فكتب إليه من عبد الله ابن عمر: إنه بلغني أنك تكلمت في شيء من القدر، فإياك أن تكتب إلي، فإني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم - يقول: "سيكون في أمتي أقوام يكذبون بالقدر" (2).

الصفحة السابقة الصفحة التالية