أدب الكاتب
ابن قتيبة • الأدب • ج1 ص258
تحقيق: محمد الدالي — مؤسسة الرسالة
وكذلك " الرضا " من العرب من يثنيه " رضيان " ومنهم من يثنيه " رضوان " وأن تكتبه بالألف أحب إلي؛ لأن الواو فيه أكثر، وهو من " الرضوان ".
وكل مقصور جاوز ثلاثة أحرف فاكتبه بالياء؛ لأنك إنما تثنيه بالياء، نحو: معلى، ومثنى، ومغزى، وملهى، ومدعى، ومشترى، وكذلك " أعمى " و " أظمى " و " أعشى "، و " هو أدنى منك " و " أعلى عينا " وكذلك " مقلى " وهو من " قلوت البسر " و " معافى " و " منادى "، ولا تبال أكان أصله الواو أم الياء، وتكتبه بالياء على التثنية.
إلا ما كان في آخره ياآن فإنه يكتب بالألف؛ لكراهتهم اجتماع ياءين في آخر الاسم، نحو " العليا " و " الدنيا " و " القصيا " ونحو " معيا " و " محيا " و " عام حيا " و " رؤيا " و " سقيا "، خلا " يحيى " الذي هو اسم؛ فإن الكتاب اجتمعوا على أن كتبوه بالياء، ولم يلزموا فيه القياس،
