أدب الكاتب
ابن قتيبة • الأدب • ج1 ص276
تحقيق: محمد الدالي — مؤسسة الرسالة
نحو: قفا قفوان، وإن كان بالياء ثنيته بالياء، نحو: مدى مديان.
وإن كان المقصور على أربعة أحرف ثنيته بالياء على كل حال، نحو: مدرى مدريان، ومقلى مقليان، وهو من قلوت البسر، فأما قولهم " مذروان "، فإنهم تركوا الواو؛ لأنهم لا يفردون الواحد منه فيقولون مذرى، إنما هو للفظ جاء مثنى لا يفرد واحده.
وإذا ثنيت ممدودا غير مؤنث تركت الهمزة على حالها؛ فتقول: كساءان، ورداءان، فأما قولهم " عقله بثنايين " بياء غير مهموزة؛ فإن هذا أيضا لفظ مثنى لا يفرد واحده؛ فيقال: ثناء، فتركوا الياء في وسط الكلمة على الأصل على حسب ما فعلوا في " مذروين " ولو قيل: ثناء فأفرد، لقيل في التثنية: ثناءان، وأصل الهمزة في ثناء لو قيل مفردا ياء؛ لأنه فعال من ثنيت.
وإذا ثنيت ممدودا مؤنثا قلبت الهمزة واوا، فقلت: حمراوان،
