الأدب المفرد
الإمام البخاري • الأذكار والآداب • ج1 ص 29
تحقيق: سمير بن أمين الزهيري — مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض
26- باب صلة الرحم
عن أبى أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - أن أعرابيا عرض للنبي صلى الله عليه وسلم في مسيره فقال: أخبرني ما يقربني من الجنة ويباعدني من النار؟ قال: (تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم) .
صحيح - «الترغيب (743) : [خ: 24- ك الزكاة، 1- ب وجوب الزكاة. م: 1 - ك الإيمان ح 12]
عن أبى هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (خلق الله عز وجل الخلق فلما فرغ منه قامت الرحم فقال: مه، قالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال: ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى يا رب، قال: فذلك لك،) ثم قال أبو هريرة اقرأوا إن شئتم: (فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم) (1) .
