الآداب الشرعية — ج 1
ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج1 ص178
عالم الكتب
قال الإمام أحمد - رضي الله عنه -: حدثني أبو اليمان حدثني إسماعيل بن عياش عن يزيد بن أبي مالك عن لقمان بن عامر عن أبي أمامة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما من رجل يلي أمر عشرة فما فوق ذلك إلا أتى الله عز وجل يوم القيامة يده مغلولة إلى عنقه فكه بره، أو أوثقه إثمه، أولها ملامة، وأوسطها ندامة، وآخرها خزي يوم القيامة» إسناد حسن إن شاء الله تعالى.
وعن عبادة مرفوعا «ما من أمير عشرة إلا جيء به يوم القيامة ويده مغلولة إلى عنقه حتى يطلقه الحق أو يوبقه» وعن سعد بن عبادة مرفوعا معناه رواهما أحمد وإسنادهما ضعيف لكن لهذا المعنى طرق يعضد بعضها بعضا.
وفي البخاري من حديث أبي هريرة عن الإمارة «نعمت المرضعة وبئست الفاطمة» .
وفي الصحيحين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أظنه عن أبي هريرة «سبعة يظلهم الله عز وجل في ظله يوم لا ظل إلا ظله فذكر منهم الإمام العادل» .
وفي مسلم عن عبد الله بن عمرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «المقسطون يوم القيامة عند الله عز وجل على منابر من نور عن يمين الرحمن عز وجل وكلتا يديه يمين الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا» .
وقد ذكرت ما في السنن عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال «ثلاثة لا ترد لهم دعوة فذكر منهم الإمام العادل» . وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص من آثامهم شيئا» ، وعن جرير بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «من سن سنة خير فاتبع عليها فله أجره ومثل أجور من اتبعه غير منقوص من أجورهم شيئا، ومن سن سنة شر فاتبع عليها كان عليه وزره ومثل أوزار من اتبعه غير منقوص من أوزارهم شيئا» رواهما مسلم وغيره
ويأتي بعد نحو كراسين ما للمسلم على المسلم من النصح وغيره.
وذكر ابن عبد البر في كتاب بهجة المجالس قال أبو بكر الصديق
#