شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الآداب الشرعية — ج 1

ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج1 ص292

عالم الكتب

عن أبي هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «المؤمن مرآة المؤمن والمؤمن أخو المؤمن يكف عليه ضيعته ويحوطه من ورائه» كثير حسن الحديث عند الأكثر.

وفي الصحيحين وغيرهما من حديث النعمان بن بشير «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» .

ولمسلم «المسلمون كرجل واحد إذا اشتكى عينه اشتكى كله، وإذا اشتكى رأسه اشتكى كله» وفي الصحيحين من حديث أبي موسى: «المؤمن للمؤمن كالبنيان» وفي لفظ «كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك بين أصابعه» .

وصح عن أبي هريرة مرفوعا «المستشار مؤتمن» رواه أبو داود والترمذي والنسائي ابن ماجه وللترمذي مثله من حديث أم سلمة ولابن ماجه مثله من حديث ابن مسعود وله من حديث جابر «وإذا استشار أحدكم أخاه فليشر عليه» .

وروى مسلم عن ابن مسعود مرفوعا «من دل على خير فله مثل أجر فاعله» وذكر أبو بكر عبد العزيز بن جعفر أن أحمد بن حنبل قال لولديه: اكتبا من سلم علينا ممن حج فإذا قدم سلمنا عليه، قال ابن عقيل: هذا محمول منه على صيانة العلم لا على الكبر.

وقال ابن الصيرفي من أصحابنا في النوادر نقل عنه ولده صالح أنه قال: انظروا إلى الذين جاءوا مسلمين علينا فنمضي بعد نسلم عليهم قال القاضي وذلك أنه جعل مضيه إليهم في مقابلة مضيهم إليه ولم يستحب أن يبدأهم بالمضي.

وقال عبد الله الحماني الرجل يخرج إلى مكة لا يجيء يسلم علي أمضي أسلم عليه قال: لا إلا أن يكون ذا علم أو هاشميا أو إنسانا يخاف شره وقال المروذي: قال لي محمد بن مقاتل: قل لأبي عبد الله رق على هذا الخلق واجعلهم في حل فقد وجبت نصرتك فقلت: لأبي عبد الله فجعل يقول: هذا رجل صالح قال المروذي، معنى كلام أبي عبد الله لم يستحلني أحد من العلماء غيره.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية