شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الآداب الشرعية — ج 1

ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج1 ص397

عالم الكتب

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة» .

وروى مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه» .

وعن أبي مسعود الأنصاري «أن رجلا قال يا رسول الله احملني قال: لا أجد ما أحملك عليه ولكن ائت فلانا فلعله أن يحملك فأتاه فحمله فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال من دل على خير فله مثل أجر فاعله» رواه مسلم. والخبر الأول ذكره ابن عبد البر في حديث صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي رواه الترمذي في الشمائل وكان يقول: «أبلغوني حاجة من لا يستطيع إبلاغها فإنه من بلغ سلطانا حاجة من لا يستطيع إبلاغها ثبت الله قدميه يوم القيامة» .

وسبق في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الإنكار على ولاة الأمور ما يتعلق بهذا، ويأتي في الشفاعة بالقرب من نصف الكتاب ما يتعلق بهذا. والدعاء إلى الوليمة إذن في الدخول وفي الأكل ذكره في المغني وغيره وظاهر كلام أكثرهم يستأذن الدخول والمعنى يقتضيه.

وروى أبو داود وغيره وذكره البخاري تعليقا جازما به عن قتادة عن أبي رافع ولم يسمع منه.

قال أبو داود وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعا «إذا دعي أحدكم فجاء مع الرسول فذلك إذن له» .

وروي قبله الحديث الصحيح المشهور عن أبي هريرة مرفوعا «رسول الرجل إلى الرجل إذنه» وترجم عليهما في الاستئذان (باب في الرجل يدعى أيكون ذلك إذنه؟) .

«وقد دعا

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية