شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الآداب الشرعية — ج 2

ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج2 ص14

عالم الكتب

[فصل في حسن الجوار]

) وروى المروذي عن الحسن ليس حسن الجوار كف الأذى، حسن الجوار الصبر على الأذى.

ورواه أبو حفص العكبري في الأدب له عن الشعبي.

وفي الصحيحين من حديث عائشة ومن حديث ابن عمر «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه» وفيهما من حديث أبي هريرة «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه» . ولمسلم أيضا «فليحسن إلى جاره» رواه أيضا من حديث أبي شريح العدوي ولأحمد «فليكرم جاره» ولأحمد من حديث عبد الله بن عمر «فليحفظ جاره» .

وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة «والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه» ولمسلم أيضا «لا يدخل الجنة» .

وروى أبو داود ثنا الربيع بن نافع بن توبة ثنا سليمان بن حبان عن محمد بن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة قال «جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يشكو جاره فقال اذهب فاصبر فآتاه مرتين أو ثلاثا فقال اذهب فاطرح متاعه في الطريق فطرح متاعه في الطريق فجعل الناس يسألونه فيخبرهم خبره فجعل الناس يلعنونه: فعل الله به وفعل، فجاء إليه جاره فقال له ارجع لا ترى مني شيئا تكرهه» . إسناده جيد ومحمد حسن الحديث وله أيضا وللترمذي وقال حسن غريب عن عبد الله بن عمرو أنه ذبح شاة فقال أهديتم لجارنا اليهودي؟ فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ما زال جبريل» الحديث.

وقال البخاري في التاريخ في الكنى: أبو عمر هو البجلي قال علي بن حكيم الأودي ثنا شريك عن أبي عمر عن أبي جحيفة قال «شكا رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - جاره فقال احمل متاعك فضعه على الطريق

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية