الآداب الشرعية — ج 2
ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج2 ص153
عالم الكتب
سأله عن شيء، فقال: وما حقكم قال: ميراث محمد قال: فسكت أبو عبد الله. وعنه أيضا وقال له جماعة نسألك عن مسألة قال: قد قلت اليوم لا أجيب في مسألة ولكن ترجعون فأجيبكم إن شاء الله تعالى.
وقال الأثرم: أتينا أبا عبد الله في عشر الأضحى فقال قال أبو عوانة: كنا نأتي الجريري في العشر فيقول: هذه أيام شغل وللناس حاجات فابن آدم إلى الملال ما هو.
وقال محمد بن يحيى الكحال قلت لأبي عبد الله كأني أردت أن أحثه على الحديث قال: ليس لهم إكرام للشيوخ وقال عبد الله: جاء رجل إلى بابنا فقال لي أبي اخرج إليه فقل له: لست أحدثك ولا أحدث قوما أنت فيهم، فقلت: ما شأنه يا أبت؟ قال: رأيته يمجن على باب عفان.
وعن أحمد أنه خرج إلى الكتاب ليحدث قال الراوي: فأخرجنا الكتب فاطلع رجل صاحب هيئة ولباس فنظر إليه أحمد فأطبق الكتاب وغضب وقام، فقال الرجل: أنا أذهب فحدث القوم، فقال: ليس أحدث اليوم.
وعن مغيرة قال: كنت أحدث الناس رغبة في الأجر، فأنا أمنعهم اليوم رغبة في الأجر، وعن الميموني أنه سمع أبا عبد الله قال: وخرج إلينا فرأى جماعتنا فشكا ذلك إلينا، وأخبرنا بما يكره من ذلك لمكان السلطان قال: ولولا ذلك لخف علي أن آتيهم في منازلهم قال ابن منصور قلت لأحمد: أيسعك ألا تحدث؟ قال: لم لا يسعني؟ ، أنا قد حدثت وقال له محمد بن مسلم بن فارة: يا أبا عبد الله لم قطعت الحديث والناس يحتاجون فمن فعل هذا؟ فسمى رباح بن زيد وحبان أبو حبيب يعني ابن هلال حدثا ثم قطعا.
وقال المروذي قال أبو عبد الله سألوني يعني في المسائل التي وردت عليه من قبل الخليفة فلم أجب قلت: فلأي شيء امتنعت أن تجيب؟ قال خفت أن تكون ذريعة إلى غيرها؛ قال: وسمعت أبا عبد الله وسأله علي بن الجهم عن شيء فلم يجبه وقال: قد فقدت بعض ذهني
#