شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الآداب الشرعية — ج 2

ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج2 ص272

عالم الكتب

[فصل في الدعاء وآدابه والإسرار والجهر به]

) يكره رفع الصوت بالدعاء مطلقا قال المروذي: سمعت أبا عبد الله يقول: ينبغي أن يسر دعاءه لقوله تعالى: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} [الإسراء: 110] .

قال هذا الدعاء قال: وسمعت أبا عبد الله يقول وكان يكره أن يرفعوا أصواتهم بالدعاء لا سيما عند شدة الحرب وحمل الجنازة والمشي بها وقيل يسن أن يسمع المأموم الدعاء. قدمه ابن تميم، وقيل مع قصد تعليمه ولا يجب له الإنصات في أصح الوجهين ذكره ابن تميم وابن حمدان، وقيل خفض الصوت بالدعاء أولى قال في المستوعب يكره رفع الصوت بالدعاء وينبغي أن يخفي ذلك لأن الله تعالى قال: {ادعوا ربكم تضرعا وخفية} [الأعراف: 55] . فأمر بذلك.

وعن سعد مرفوعا «خير الذكر الخفي وخير الرزق ما يكفي» رواه أحمد.

وفي الصحيحين عن أبي هريرة مرفوعا «أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني» ولأحمد وابن ماجه «أنا مع عبدي إذا ذكرني وتحركت بي شفتاه» ولأحمد «أنا عند ظن عبدي بي إن ظن بي خيرا فله، وإن ظن بي شرا فله» قوله عن أنس مرفوعا «أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا دعاني» وعن أبي صالح الجوزي ولم يرو عنه غير أبي المليح الفارسي وضعفه ابن معين، وعن أبي هريرة مرفوعا «من لم يسأل الله يغضب عليه» وعنه أيضا مرفوعا «ليس شيء أكرم على الله من الدعاء» وفيه عمران القطان مختلف فيه قال الترمذي غريب لا نعرفه إلا

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية