الآداب الشرعية — ج 2
ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج2 ص301
عالم الكتب
[فصل في العمل بالحديث الضعيف وروايته والتساهل في أحاديث الفضائل]
دون ما تثبت به الأحكام والحلال والحرام والحاجة إلى السنة وكونها)
ولأجل الآثار المذكورة في الفصل قبل هذا ينبغي الإشارة إلى ذكر العمل بالحديث الضعيف، والذي قطع به غير واحد ممن صنف في علوم الحديث حكاية عن العلماء أنه يعمل بالحديث الضعيف فيما ليس فيه تحليل ولا تحريم كالفضائل، وعن الإمام أحمد ما يوافق هذا.
قال ابن عباس بن محمد الدوري: سمعت أحمد بن حنبل وهو شاب على باب أبي النضر، فقيل له: يا أبا عبد الله، ما تقول في موسى بن عبيدة ومحمد بن إسحاق؟ قال: أما محمد فهو رجل نسمع منه ونكتب عنه هذه الأحاديث يعني المغازي ونحوها، وأما موسى بن عبيدة فلم يكن به بأس ولكنه روى عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أحاديث مناكير، فأما إذا جاء الحلال والحرام
#