الآداب الشرعية — ج 2
ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج2 ص330
عالم الكتب
ما رواه الأصفوان مرفوعا وعن أبي أمامة: «ما تقرب العباد إلى الله بمثل ما خرج منه» قال أبو النضر: يعني القرآن رواه الترمذي عن أحمد بن منيع عن أبي النضر عن بكر بن خنيس عن الليث بن أبي سليم عن زيد بن أرطاة عن أبي أمامة بكر ضعيف عندهم وليث ضعفه قال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
وروى أبو يعلى الموصلي ثنا أحمد بن عيسى المصري وأبو همام قالا ثنا ابن وهب عن معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن زيد بن أرطاة عن جبير «عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لن ترجعوا إلى الله عز وجل بشيء أحب إليه من شيء يخرج منه» يعني القرآن مرسل حسن.
وروى الإمام أحمد وابن ماجه والنسائي في فضائل القرآن عن أنس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «أهل القرآن هم أهل الله وخاصته» .
وروى أبو داود بإسناد جيد عن أبي كنانة عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط» قوله " غير الغالي فيه والجافي عنه " قال في النهاية: وإنما قال ذلك لأن من أخلاقه وآدابه التي أمر بها القصد في الأمور، وخير الأمور أوساطها، وكلا طرفي قصد الأمور ذميم، وسبق هذا الخبر في فضائل القيام.
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين» رواه مسلم من حديث عمر. وعن زبان بن فائد عن سهل بن معاذ الجهني عن أبيه مرفوعا: «من قرأ القرآن وعمل بما فيه ألبس والداه تاجا يوم القيامة ضوءه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا لو كان فيكم فما ظنكم بالذي عمل بهذا» . رواه أبو داود زبان ضعفه ابن معين وقال أحمد: أحاديثه مناكير. وسهل ضعفه ابن معين وقال ابن حبان في الثقات: لا أدري أوقع التخليط منه أو من زبان؟
#