شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الآداب الشرعية — ج 2

ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج2 ص339

عالم الكتب

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فيه وخفض أو غض بها صوته» شك الراوي رواه أبو داود والترمذي.

وقال: حسن صحيح. وعن سالم بن عبيد مرفوعا «إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله رب العالمين، وليقل يغفر الله لي ولكم» رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن حبان في صحيحه وفيه «أن رجلا عطس عند سالم بن عبيد فقال: السلام عليكم، فقال: سالم وعليك وعلى أمك، ثم قال بعد: لعلك وجدت مما قلت: لك قال لوددت أنك لم تذكر أمي بخير ولا بشر قال: إنما قلت: لك كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنا بينا نحن عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا عطس رجل من القوم فقال: السلام عليكم فقال رسول الله: - صلى الله عليه وسلم - وعليك وعلى أمك ثم قال: إذا عطس أحدكم الحديث» ورواه أحمد وفي لفظ «فليقل الحمد لله على كل حال، أو الحمد لله رب العالمين» .

وروى الترمذي عن حميد بن مسعدة عن زياد بن الربيع عن حضرمي مولى الجارود عن نافع قال: «عطس رجل إلى جنب ابن عمر فقال: الحمد لله والسلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال ابن عمر: وأنا أقول: الحمد لله والسلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما هكذا علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نقول إذا عطسنا إنما علمنا أن نقول: الحمد لله على كل حال» إسناد جيد قال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من حديث زيادة.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية