شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الآداب الشرعية — ج 2

ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج2 ص363

عالم الكتب

حساء رقيق من دقيق ونخالة، وربما جعل فيها عسل. سميت بذلك تشبيها باللبن لبياضها ورقتها.

وسبق في أول الفصل فضل ماء الشعير، وكانوا يتخذونها منه، وهي أنفع من ماء الشعير لطبخها مطحونا فتخرج خاصية الشعير بالطحن، وماء الشعير يطبخ صحاحا، فعل ذلك أطباء المدن ليكون ألطف لرقته، فلا يثقل على طبيعة المريض، وشرب ذلك حارا أبلغ في فعله.

وقوله: " وتذهب ببعض الحزن " قد يكون لخاصية فيها وقد يكون لزوال ما حصل بالحزن من اليبس وبرد المزاج باستعمال ذلك فقويت القوى وقوي الحار الغريزي والله أعلم.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية