الآداب الشرعية — ج 2
ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج2 ص402
عالم الكتب
ويكتحل به للزرقة المكتسبة في الأمراض ويقوي القلب ويفرحه وينوم صاحب الشقيقة ويهيج الباه، يدر البول، ويسهل الولادة إذا شرب بمح البيض، وينفذ الأدوية التي يخلط بها إلى جميع البدن، وأكثر ما يستعمل منه إلى درهم، وهو مصدع مضر بالرأس منوم مظلم للحواس، ويسقط الشهوة ويغثي ويضر بالرئة ويصلحه الأينيسون ويقال ثلاثة مثاقيل منه تقتل بالتفريح.
«ونهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن المزعفر للرجل» قال بعض أصحابنا يحرم على الرجل وهو قول الحنفية والشافعية. وقيل يكره وقيل لا، نقله الجماعة عن أحمد.
وروى أحمد من حديث أبي هريرة في صفة الجنة «ملاطها المسك الأذفر وترابها الزعفران» ورواه الترمذي من حديث ابن عمر قال «مسك أذفر» الملاط الطين الذي يجعل بين شافتي البناء يملط به الحائط والذفر بالتحريك كل ريح ذكية من طيب أو دهن يقال مسك أذفر بين الذفر وقد ذفر بالكسر يذفر، وروضة ذفر، والذفر الصنان وهذا رجل ذفر أي له صنان وخبث ريح.
(القرنفل) حار يابس في الثانية يطيب النكهة ويحد البصر ويقوي الكبد ورائحته تقوي الدماغ البارد وهو مفرح. قال بعضهم هو مقو للمعدة والدماغ والقلب وينفع من القيء والغثيان وقدر ما يؤخذ منه إلى درهم.
(كافور) بارد يابس في الثالثة يمنع الأورام الحادة والرعاف مع عصير البنج أو ماء الباذروج وينفع الصداع الحار ويقوي حواس المحرورين وينفع في أدوية الرمد الحارة، ودانق منه ينفع من الورم الحار ودرهم منه يخلص من مضرة العقرب الحرارة مع ماء التفاح الحامض، والإكثار منه يسرع الشيب ويقطع الباءة، ويولد حصاة الكلى والمثانة، وشمه يسهر
#