شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الآداب الشرعية — ج 3

ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج3 ص110

عالم الكتب

[فصل في الاستشفاء بماء زمزم وما ينفع لعسر الولادة والعقرب]

فصل (في الاستشفاء بماء زمزم والآثار المحمدية والتبرك بهما وما ينفع لعسر الولادة، والعقرب)

قال عبد الله: رأيت أبي غير مرة يشرب زمزم يستشفي به ويمسح يديه ووجهه. ورأيت أبي يأخذ شعرة من شعر النبي - صلى الله عليه وسلم - فيضعها على فيه فيقبلها، وأحسب أني رأيته يضعها على عينيه ويغمسها في الماء، ثم يشرب منها. وروى أبو حفص العكبري عن عروة عن عائشة «أنها كانت تحمل ماء من ماء زمزم في القوارير، وتذكر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يفعله» ، وبإسناده «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث إلى سهل بن عمرو يستهديه من ماء زمزم فبعث إليه براويتين» وبإسناده، عن ابن عمر «وضع يده على مقعد النبي - صلى الله عليه وسلم - من المنبر، ثم وضعها على وجهه» .

وروى أبو محمد الخلال بإسناده عن ابن عباس مرفوعا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال «إذا عسر على المرأة ولدها أخذ إناء نظيف فيكتب: {كأنهم يوم يرون ما يوعدون} [الأحقاف: 35] و {كأنهم يوم يرونها} [النازعات: 46] إلى آخر الآية. و {لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب} [يوسف: 111] إلى آخرها، ثم يغسل فتسقى المرأة وينضح على بطنها منه ووجهها قال صالح: لأبيه يكتب الشيء من القرآن في قرطاس ويدفن للآبق قال: لا بأس» . وروى أبو بكر بن أبي شيبة بإسناده عن محمد بن علي «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لدغته عقرب فدعا بملح وماء فجعله في إناء، ثم جعل يصبه على أصبعه حيث لدغته ويمسحها ويعوذها بالمعوذتين،» وروى أيضا عن عبد الله بن مسعود قال: «بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي إذ سجد فلدغته عقرب في أصبعه فانصرف

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية