الآداب الشرعية — ج 3
ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج3 ص25
عالم الكتب
[فصل في خواص الرمان]
) سبق الكلام في الريحان وغيره مما له رائحة طيبة في حفظ الصحة والرشاد قريبا لأنه الحرف. وأما الرمان فقال تعالى: {والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه انظروا إلى ثمره إذا أثمر} [الأنعام: 99] .
وقال تعالى {فيهما فاكهة ونخل ورمان} [الرحمن: 68] قال المفسرون: خصهما من الفاكهة لبيان فضلهما كتخصيصه جبريل وميكائيل من الملائكة ولم يقل أحد من العرب إنهما ليسا من الفاكهة وقد قاله قوم.
ويروى عن ابن عباس - رضي الله عنهما - مرفوعا وموقوفا وهو أشبه «ما من رمان من رمانكم هذا إلا وهو ملقح بحبة من رمان الجنة» .
وذكر حرب وغيره عن علي - رضي الله عنه - أنه قال: كلوا الرمان بشحمه، فإنه دباغ المعدة وقال بعض الأطباء: الفواكه مضرة إلا السفرجل والتفاح ونحوه والرمان الحلو والحامض مخلوطا به الحلو فلا بأس به.
الرمان الحلو أجوده الكبار البالغ الإمليسي بارد في الأولى رطب في آخرها وقيل: حار باعتدال وقيل: حار رطب جيد للمعدة مقو لها وفيه جلاء مع
#