الآداب الشرعية — ج 3
ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج3 ص299
عالم الكتب
الرحبي عن شداد قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - «إني لا أخاف على أمتي إلا الأئمة المضلين فإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة» إسناد جيد، ولأحمد ومسلم والترمذي وصححه مثله من حديث ثوبان.
ولأحمد عن يزيد وأبي سعيد عن ديلم بن غزوان ثنا ميمون الكردي حدثني أبو عثمان النهدي عن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان» حديث رواه الدارقطني وقال موقوف أشبه بالصواب وزاد أحمد في رواية " يتكلم بالحكمة ويعمل بالجور ".
وعن عمر أيضا قال كنا نتحدث إنما يهلك هذه الأمة كل منافق عليم اللسان.
رواه أبو يعلى الموصلي في مسنده من رواية مؤمل بن إسماعيل وهو مختلف فيه ولأحمد وابن ماجه من حديث أبي سعيد «ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ قلنا بلى قال: الشرك الخفي أن يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل» . وعن عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي عن رجل من بني كاهل عن أبي موسى مرفوعا «أيها الناس اتقوا هذا الشرك فإنه أخفى من دبيب النمل فقال له من شاء الله أن يقول فكيف نتقيه وهو أخفى من دبيب النمل قال فقولوا اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك شيئا نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلم» رواه أحمد.
#