الآداب الشرعية — ج 3
ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج3 ص326
عالم الكتب
الأحشاء ويضعفها ويهيئها للاستسقاء، وصب الماء البارد على الرجلين بعد الحمام ينعش القوة المسترخية من الكرب.
قال بعضهم: ولاستعمال الماء البارد بعد الحار منافع عظيمة في تقوية الأعضاء ولكن لا تكون بغتة بل ينتقل إلى الفاتر، ثم إلى البارد قال ابن ماسويه من دخل الحمام وهو ممتلئ فأصابه الفالج فلا يلومن إلا نفسه. قال ابن عبد البر قال شمس المعالي:
أنت في الحمام موقوف ... على بصري وسمعي
فتأملها تجدها ... كونت من بعض طبعي
حرها من حر أنفاسي ... وفيض الماء دمعي
وروى الحاكم في تاريخه عن إسحاق بن راهويه قال: أدخل الحمام وأنا شيخ وأخرج وأنا شاب. وروي أيضا عن ابن المبارك أنه كان إذا دخل الحمام، ثم خرج صلى ركعتين واستغفر لما رئي منه، أو رأى من نفسه.
#