شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الآداب الشرعية — ج 3

ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج3 ص328

عالم الكتب

وكان ابن عمر لا يدخله وعنه أيضا قال: لا تدخل الحمام إلا أن تشتكي. وعن قتادة أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: لا يدخلن أحد الحمام إلا بمئزر ولا يذكر الله فيه حتى يخرج ولا يغتسل اثنان من إناء واحد روى هذه الآثار سعيد في سننه.

وذكر ابن عبد البر عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: بئس البيت الحمام يكشف العورة ويذهب الحياء. وعنه أيضا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - «نعم البيت الحمام يدخله الرجل المسلم يسأل الله فيه الجنة ويستعيذ به من النار» قال، والصحيح أنه موقوف.

وروى البيهقي عن أبي الدرداء أنه كان يدخل الحمام فيقول: نعم البيت الحمام يذهب الوسخ ويذكر النار، ويقول: بئس البيت الحمام إنه يكشف عن أهله الحياء قال البيهقي قد روينا عن ابن عمر أنه قال نعم البيت الحمام يذهب بالوسخ ويذكر بالنار. وعن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - مرفوعا «إنها ستفتح لكم أرض العجم وستجدون فيها بيوتا يقال لها الحمامات فلا يدخلها الرجال إلا بإزار وامنعوا النساء إلا مريضة أو نفساء» إسناده ضعيف فيه عبد الرحمن بن زياد الإفريقي وغيره، رواه أبو داود وابن ماجه

وذكر ابن عقيل أن عبد الله بن أحمد قال ما رأيت أبي دخل الحمام قط وذكر أيضا أن أبا بكر من أصحابنا روى بإسناده عن أبي هريرة أنه دخل الحمام فقال لا إله إلا الله.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية