الآداب الشرعية — ج 3
ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج3 ص336
عالم الكتب
[فصل في كون تغيير الشيب بصبغه سنة]
) ويسن تغيير الشيب نص عليه، وقيل: ما يستحيي أن يخضب؟ فقال سبحان الله سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإني لأرى الشيخ المخضوب فأفرح به وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعا «إن اليهود، والنصارى لا يصبغون فخالفوهم» متفق عليه ويستحب بحناء وكتم لفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - رواه أحمد وابن ماجه وإسناده ثقات، ولفعل أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - متفق عليهما، ولا بأس بالورس، والزعفران قاله القاضي وغيره وفي التلخيص، والشرح وقدم بعض الأصحاب أن خضابه بغير السواد سنة وقال نص عليه.
قال أبو داود ثنا عبد الرحيم بن مطرف ثنا عمرو بن محمد أخبرنا ابن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - «كان يلبس النعال السبتية ويصفر لحيته بالورس، والزعفران» .
وكان ابن عمر يفعل ذلك حديث حسن رواه النسائي وقال أبو مالك الأشجعي عن أبيه «كان خضابنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالورس، والزعفران.» رواه أحمد، ويكره بالسواد نص عليه قيل: له تكره الخضاب بالسواد قال إي والله لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - عن والد أبي بكر - رضي الله عنهما - «وجنبوه السواد» رواه مسلم.
وقال أبو داود حدثنا أبو ثوبة ثنا عبيد الله عن عبد الكريم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
#