الآداب الشرعية — ج 3
ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج3 ص99
عالم الكتب
يقال لم يصح أنه استعمل شيئا غيره، وهو الغاية القصوى، والنهاية العظمى، ولهذا في الخبر أنه لم يخرجه، وإنما دفنه لئلا يفضي ذلك إلى مفسدة وانتشارها، لا لتوقف الشفاء والعافية عليه وهذا واضح إن شاء الله.
وعند السحرة أن سحرهم إنما يتم في قلب ضعيف منفعل ونفس شهوانية كجاهل وصبي وامرأة لا في قلب متيقظ عارف بالله له معاملة وتوجه؛ لأن القلب الضعيف فيه ميل وتعلق فيتسلط عليه بذلك، فالأرواح الخبيثة تسلط عليه بميله إلى ما يناسبها وفراغه عما يعارضها ويقاومها والله أعلم.
قال بعض الأطباء: إذا صنع من قضبان الأراك خلخالا للعضد منع السحر.
#