الأذكار
الإمام النووي • الأذكار والآداب • ج1 ص88
الجفان والجابي - دار ابن حزم للطباعة والنشر
باب ما يقول من سمع المؤذن والمقيم:
208-
يستحب أن يقول من سمع المؤذن والمقيم مثل قوله، إلا في قوله: "حي على الصلاة، حي على الفلاح" فإنه يقول في دبر كل لفظة منهما: "لا حول ولا قوة إلا بالله".
209-
ويقول في قوله: "الصلاة خير من النوم": صدقت وبررت؛ وقيل: يقول: صدق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الصلاة خير من النوم.
210-
ويقول في كلمتي1 الإقامة: أقامها الله وأدامها؛ ويقول عقيب قوله: "أشهد أن محمدا رسول الله": وأنا أشهد أن محمدا رسول الله؛ ثم يقول: رضيت بالله ربا، وبمحمد -صلى الله عليه وسلم- رسولا، وبالإسلام دينا.
211-
فإذا فرغ من المتابعة في جميع الأذان صلى وسلم على النبي -صلى الله عليه وسلم- ثم قال: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته. [البخاري، رقم: 614] .
212-
ثم يدعو بما شاء من أمور الآخرة والدنيا.
213-
وروينا عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال
