شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الأذكار

الإمام النووي • الأذكار والآداب • ج1 ص64

الجفان والجابي - دار ابن حزم للطباعة والنشر

بركة عليك وعلى أهل بيتك". قال الترمذي: حديث حسن صحيح1.

131-

وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: 5096] ، عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه، واسمه الحارث، وقيل: عبيد، وقيل: كعب، وقيل: عمرو؛ قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "إذا ولج الرجل بيته فليقل: اللهم إني أسألك خير المولج، وخير المخرج، باسم الله ولجنا، وباسم الله خرجنا، وعلى الله ربنا توكلنا؛ ثم ليسلم على أهله" لم يضعفه أو داود.

132-

وروينا عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه، واسمه صدي بن عجلان؛ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "ثلاثة كلهم ضامن على الله عز وجل: رجل خرج عازيا في سبيل الله عز وجل، فهو ضامن على الله عز وجل حتى يتوفاه فيدخله الجنة، أو يرده بما نال من أجر وغنيمة؛ ورجل راح إلى المسجد، فهو ضامن على الله تعالى حتى يتوفاه فيدخله الجنة، أو يرده بما نال من أجر وغنيمة، ورجل دخل بيته بسلام، فهو ضامن على الله سبحانه وتعالى". حديث حسن. رواه أبو داود [رقم: 2494] بإسناد حسن، ورواه آخرون. [كالبخاري في "الأدب المفرد"، رقم: 8094؛ وابن حبان، رقم: 499؛ والحاكم في "المستدرك" 73/2؛ والبيهقي في "السنن" 166/9] .

ومعنى "ضامن على الله تعالى" أي: صاحب ضمان، والضمان: الرعاية للشيء، كما يقال: تامر ولابن، أي: صاحب تمر، ولبن. فمعناه: أنه في رعاية الله تعالى، وما أجزل هذه العطية! اللهم ارزقناها.

133-

وروينا عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: سمعت

الصفحة السابقة الصفحة التالية