الأذكياء
ابن الجوزي • الأدب • ج1 ص199
مكتبة الغزالي
الخروج إلا بالنهار وقامت فصلت وهو يسألها حتى طلعت الشمس وجاء ابنها وعرف خبرها وحدثته الحديث فأحضر صاحب الشرطة وفتح الباب وقبض على اللص
الباب التاسع والعشرون في ذكر طرف من أخبار فطن الصبيان
أنبأنا الحسين بن محمد بن عبد الوهاب النحوي قال أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة قال أخبرنا أبو طاهر المخلص قال أنبأنا أحمد بن سليمان بن داود الطوسي قال أخبرنا الزبير بن بكار قال حدثني محمد بن الضحاك أن عبد الملك بن مروان قال لرأس الجالوت أو لابن رأس الجالوت ما عندكم من الفراسة في الصبيان قال ما عندنا فيهم شيء لأنهم يخلقون خلقا بعد خلق أغيرانا نرمقهم فإن سمعنا منهم من يقول في لعبه من يكون معي رأيناه ذا همة وحنو صدق فيه وإن سمعناه يقول مع من أكون كرهناها منه فكان أول ما علم من ابن الزبير أنه كان ذات يوم يلعب مع الصبيان وهو صبي فمر رجل فصاح عليهم ففروا ومشى ابن الزبير القهقري وقال يا صبيان اجعلوني أميركم وشدوا بنا عليه ومر به عمر بن الخطاب وهو صبي يلعب مع الصبيان ففروا ووقف فقال له مالك لم تفر مع أصحابك قال يا أمير المؤمنين لم أجرم فأخاف ولم تكن الطريق ضيقة فأوسع لك
أنبأنا محمد بن عبد الباقي البزاز قال أنبأنا الحسن بن علي الجوهري قال أخبرنا ابن حيوية قال أخبرنا أحمد بن معروف قال أنبأنا الحسين بن الفهم قال حدثنا محمد بن سعد قال أنبأنا حجاج بن نصر قال حدثنا قرة بن خالد عن هارون بن زياب قال حدثنا سنان بن مسلمة
#