شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأذكياء

ابن الجوزي • الأدب • ج1 ص29

مكتبة الغزالي

معاوية فقال له قل له على الباب أخوك لأبيك وأمك ثم قال له ما أعرف هذا ثم قال أئذن له فدخل فقال له أي الأخوة أنت فقال ابن آدم وحواء فقال يا غلام أعطه درهما فقال تعطى أخاك لأبيك وأمك درهما فقال لو أعطيت كل أخ لي من آدم وحواء ما بلغ إليك هذا ومن المنقول عن حذيفة بن اليمان حدثنا كعب القرظي قال قال فتى منا لحذيفة رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم قال والله لو أدركناه ما تركناه يمشي على الأرض قال حذيفة دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بالخندق قال اذهب فاجلس في القوم فانظر ماذا يفعلون فذهبت فدخلت في القوم والريح تفعل في جنود الله عز وجل ما تفعل لا تقر لهم قدرا ولا نارا ولا ماء فقام أبو سفيان ابن حرب فقال يا معشر قريش لينظر كل امرئ من يجالس فقال حذيفة فأخذت بيد الرجل الذي إلى جنبي فقلت له من أنت فقال أنا فلان بن فلان ومن المنقول عن المغيرة ابن شعبة عن أبي إسحاق عن أبي الخليل قال أخبرنا علي قال كان للمغيرة رمح فكنا إذا خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة خرج به معه فيركزه فيمر الناس عليه فيحملونه فقلت لئن أتيت على النبي صلى الله عليه وسلم لأخبرنه فقال إنك إن فعلت لم ترفع ضالة

حدثنا زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه استعمل المغيرة بن شعبة على البحرين فكرهوه وأبغضوه قال فعزل عنهم قال فخافوا أن يرد عليهم فقال دهقانهم إن فعلتم ما أمركم لم يرد علينا قالوا أمرنا بأمرك قال تجمعون مائة ألف درهم حتى أذهب بها إلى عمر وأقول إن المغيرة أختار هذا فدفعه إلي قال فجمعوا له مائة ألف درهم قال فأتى عمر فقال إن المغيرة اختار هذا ودفعه إلي قال فدعا عمر المغيرة فقال ما يقول هذا قال كذب أصلحك الله إنما كانت مائتي ألف قال فما حملك على ذلك قال العيال والحاجة قال فقال عمر للعلج ما تقول قال لا والله لأصدقنك أصلحك الله والله ما دفع إلي قليلا ولا كثيرا قال فقال عمر للمغيرة ما أردت إلى هذا العلج قال الخبيث كذب علي فأحببت أن أخزيه

حدثنا مسلم ابن صبيح الكوفي قال سمعت أبي يقول خطب المغيرة بن شعبة وفتى من العرب امرأة وكان الفتى طريرا جميلا فأرسلت إليهما المرأة

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية