أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك
ابن هشام الأنصاري • اللغة والنحو • ج1 ص35
تحقيق: يوسف الشيخ محمد البقاعي — دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع
والحرف1، ومعنى كونه اسم جنس جمعي أنه يدل على جماعة، وإذا زيد على لفظه تاء التأنيث فقيل "كلمة" نقص معناه، وصار دالا على الواحد، ونظيره لبن ولبنة، ونبق ونبقة.
[النسبة بين الكلم والكلام] :
وقد تبين، بما ذكرناه في تفسير الكلام، من أن شرطه الإفادة، وأنه من كلمتين، وبما هو مشهور من أن أقل الجمع ثلاثة، أن بين الكلام والكلم عموما وخصوصا من وجه2، فالكلم أعم من جهة المعنى؛ لانطلاقه على المفيد وغيره3، وأخص من جهة اللفظ؛ لكونه لا ينطلق على المركب من كلمتين، فنحو:
