أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك
ابن هشام الأنصاري • اللغة والنحو • ج1 ص7
تحقيق: يوسف الشيخ محمد البقاعي — دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع
المبتدأ1. وأن المضاف إليه مجرور بالمضاف، لا بالإضافة، ولا باللام المحذوفة.
ثانيا: رجح ما ذهب إليه الكوفيون في قولهم: الفعل ماض، ومضارع فقط، وأن الأمر فرع من المضارع المصحوب بلام الطلب، في مثل: "لتقم"، فحذفت لام الطلب؛ للتخفيف، في مثل: "قم واقعد" وتبعها حرف المضارعة3.
- ورجح ما ذهب إليه الكوفيون في مسألة جملة "البسملة"، حيث عدها البصريون اسمية، على تقدير "ابتدائي باسم الله"، وعدها الكوفيون. "فعلية"، على تقدير: "أبدأ باسم الله"، فوافق الكوفيين، وقدر: "باسم الله أقرأ".
- كما وافق الكوفيين، في نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، وفي مجيء الباء" بمعنى: "من"، التي تفيد التبعيض4، مثل: {وامسحوا برؤوسكم} 5، وفي مجيء "من" مفيدة ابتداء الغاية الزمانية6، وفي نيابة "أل" عن الضمير7، وفي مجيء "لا" عاطفة8، كما وافقهم في مسائل كثيرة، لا داعي لذكرها.
ثالثا: ختار كثيرا من آراء البغداديين، واستشهد بها في مواطن كثيرة؛ منها:
- جواز نداء ما فيه "أل" في سعة الكلام، لا في ضرورة الشعر فقط9.
- جواز إعمال اسم المصدر، إن لم يكن علما، ولم يكن ميميا، خلافا للبصريين1.
