أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك
ابن هشام الأنصاري • اللغة والنحو • ج1 ص74
تحقيق: يوسف الشيخ محمد البقاعي — دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع
أن يكون لذكر، فلا يجمع نحو "زينب" و"حائض". الثالث: أن يكون لعاقل، فلا يجمع نحو "واشق" علما لكلب، و"سابق" صفة لفرس.
ثم يشترط أن يكون إما علما1 غير مركب تركيبا إسناديا ولا مزجيا، فلا يجمع نحو "برق نحره" و"معد يكرب" وإما صفة تقبل التاء أو تدل على التفضيل نحو "قائم" و"مذنب" و"أفضل" فلا يجمع نحو "جريح" و"صبور" و"سكران" و"أحمر".
[ما ألحق بجمع المذكر السالم] :
وحملوا على هذا الجمع أربعة أنواع2:
أحدها: أسماء جموع، وهي: أولو، وعالمون، وعشرون، وبابه.
والثاني: جموع تكسير، وهي: بنون، وحرون، وأرضون، وسنون، وبابه، فإن هذا الجمع مطرد في كل ثلاثي حذفت لامه وعوض عنها هاء التأنيث ولم يكسر، نحو: عضة3 وعضين، وعزة4 وعزين، وثبة وثبين، قال الله تعالى: {كم لبثتم في
