شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

عون المعبود شرح سنن أبي داود — المقدمة

العظيم آبادي • الحديث • ج0 ص0

دار الكتب العلمية - بيروت

172 - (باب في الحرق في بلاد العدو)

[2615] (حرق) من التحريق (نخيل بني النضير وهم طائفة من اليهود (وقطع) أي أمر بقطع نخيلهم وتحريقها (وهي البويرة) بالتصغير موضع كان به نخل بني النضير (ما قطعتم من لينة) أي أي شيء قطعتم من نخلة وتمام الآية أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين

والحديث يدل على جواز إفساد أموال الحرب بالتحريق والقطع لمصلحة في ذلك

قال في سبل السلام وقد ذهب الجماهير إلى جواز التحريق والتخريب في بلاد العدو وكرهه الأوزاعي وأبو ثور واحتجا بأن أبا بكر رضي الله عنه وصى جيوشه أن لا يفعلوا ذلك وأجيب بأنه رأى المصلحة في بقائه لأنه قد علم أنها تصير للمسلمين فأراد بقاءها لهم

انتهى

قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وبن ماجه

[2616] (قال عروة) ولفظ بن ماجه من طريق وكيع عن صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن عروة بن الزبير عن أسامة بن زيد قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قرية يقال لها أبنى فقال ائت أبنى صباحا ثم حرق (أغر) أمر من الإغارة (على أبنى) بضم الهمزة والقصر اسم موضع من فلسطين بين عسقلان والرملة

قاله القارىء (صباحا) أي حال غفلتهم وفجاءة نبهتهم وعدم أهبتهم (وحرق) بصيغة الأمر أي زروعهم وأشجارهم وديارهم

قال المنذري وأخرجه بن ماجه

[2617] (الغزي) بفتح الغين المعجمة وتشديد الزاي مدينة في أقصى الشام من ناحية مصر بينها

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية