عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 1
العظيم آبادي • الحديث • ج1 ص167
دار الكتب العلمية - بيروت
([145]
باب تخليل اللحية)
بكسر اللام وسكون الحاء اسم لجمع من الشعر ينبت على الخدين والذقن
(حنكه) بفتح المهملة والنون ما تحت الذقن من الإنسان وغيره وجمعه أحناك (وقال) لمن حضره (هكذا أمرني ربي) أي أمرني بتخليلها وفي بعض نسخ الكتاب بعد قوله هكذا أمرني ربي هذه العبارة قال أبو داود والوليد بن زوران روى عنه حجاج بن حجاج وأبو المليح الرقي
انتهى
قال المناوي يقتضي هذا الحديث أنه كان يخلل بكف واحدة لكن في رواية لابن عدي خلل لحيته بكفيه
انتهى
وفي الباب عن عثمان بن عفان أخرجه الترمذي وبن ماجه من حديث عامر<span class="matn-hr"> </span>Qقال الشيخ شمس الدين بن القيم قال أبو محمد بن حزم لا يصح حديث أنس هذا لأنه من طريق الوليد بن زوران (1) وهو مجهول وكذلك أعله بن القطان بأن الوليد هذا مجهول الحال وفي هذا التعليل نظر فإن الوليد هذا روى عنه جعفر بن برقان (2) وحجاج بن منهال وأبو المليح الحسن بن عمر الرقي وغيرهم ولم يعلم فيه جرح
وقد روى هذا الحديث محمد بن يحيى الذهلي في كتاب علل حديث الزهري فقال حدثنا محمد بن عبد الله بن خالد الصفار من أصله وكان صدوقا حدثنا محمد بن حرب حدثنا الزبيدي عن الزهري عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ فأدخل أصابعه تحت لحيته فخللها بأصابعه ثم قال هكذا أمرني ربي عز وجل
وهذا إسناد صحيح
وفي الباب حديث عثمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخلل لحيته رواه الترمذي وبن ماجه وقال الترمذي حسن صحيح وصححه بن خزيمة وأبو عبد الله الحاكم وقال أحمد هو أحسن شيء في الباب وقال الترمذي قال محمد بن إسماعيل البخاري أصح شيء في هذا الباب حديث
#
