عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 1
العظيم آبادي • الحديث • ج1 ص332
دار الكتب العلمية - بيروت
هو الحق لكنه مدلس ولم يصرح في هذا الحديث بالتحديث قال المنذري في إسناده محمد بن إسحاق وهو مختلف في الاحتجاج بحديثه [292] (ولم أسمعه منه) أي لم يسمع المؤلف هذا الحديث من أبي الوليد الطيالسي مع كون المؤلف من تلامذته فبين المؤلف وأبي الوليد واسطة لم يذكرها المؤلف (وهذا) أي قوله توضئي لكل صلاة (والقول فيه) أي القول الصحيح في حديث سليمان بن كثير (قول أبي الوليد) الطيالسي وهو قوله اغتسلي لكل صلاة
وهذا ترجيح من<span class="matn-hr"> </span>Qقال الشيخ شمس الدين بن القيم وقد رد جماعة من الحفاظ هذا وقالوا زينب بنت جحش زوجة النبي صلى الله عليه وسلم لم تكن مستحاضة وإنما المعروف أن أختيها أم حبيبة وحمنة هما اللتان استحيضتا
وقال أبو القاسم السهيلي قال شيخنا أبو عبد الله محمد بن نجاح أم حبيبة كان اسمها زينب فهما زينبان غلبت على إحداهما الكنية وعلى الأخرى الاسم
ووقع في الموطإ أن زينب بنت جحش التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف واستشكل ذلك بأنها لم تكن تحت عبد الرحمن وإنما كانت عنده أختها أم حبيبة وعلى ما قال السهيلي عن بن نجاح يرتفع الإشكال
قال الحافظ شمس الدين بن القيم وقد أعل بن القطان هذا الحديث بأنه مرسل قال لأن زينب ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم معدودة في التابعيات وإن كانت ولدت بأرض الحبشة فهي تروي عن عائشة وأمها أم سلمة وحديث لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد إلا على زوج ترويه عن أمها وعن أحبيبة وعن زينب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وكل ما جاء عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم مما لم تذكر بينها وبينه أحدا لم تذكر سماعا منه مثل حديثها هذا أو حديثها إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الدباء والحنتم وحديثها في تغيير اسمها
#
