عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 1
العظيم آبادي • الحديث • ج1 ص360
دار الكتب العلمية - بيروت
المضمومة بعدها مهملة انتهى وهكذا في التهذيب وقال في القاموس برلس بالضمات وشد اللام قرية بسواحل مصر وفي تاج العروس وضبطه ياقوت بفتحتين وضم اللام وشدها (ثم مسح وجهه ويديه
إلخ) وهذا الحديث ليس فيه ذكر الضربتين
قال المنذري
24 - (باب الجنب يتيمم لعذر من الأعذار هل ينوب عن الغسل)
[332] (اجتمعت غنيمة) تصغير غنم لإفادة التقليل (ياأبا ذر أبد) بصيغة الأمر أصله أبدا ويقال بدا القوم بدوا أي خرجوا إلى باديتهم وبدا القوم بداء خرجوا إلى البادية وتبدى الرجل أقام بالبادية وتبادى تشبه بأهل البادية كذا في لسان العرب (فيها) أي في الغنيمة (فبدوت إلى الربذة) بفتح أوله وثانيه وذال معجمة مفتوحة من قرى المدينة على ثلاثة أميال منها قريبة من ذات عرق على طريق الحجاز إذا رحلت من قيد تريد مكة والمعنى خرجت إلى الربذة (فأمكث الخمس والست) أي خمسة أيام وستة أيام فأصلي بغير طهور (فقال) النبي صلى الله عليه وسلم (أبو ذر) أي أنت أبو ذر (فسكت) وفي الرواية الآتية فقلت نعم إلخ
والتوفيق بين الروايتين أن<span class="matn-hr"> </span>Qقال الشيخ بن القيم رحمه الله وصححه الدارقطني
وفي مسند البزار عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصعيد الطيب وضوء المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين فإذا وجد الماء فليتق الله وليمسه بشرته فإن ذلك خير وذكره بن القطان في باب أحاديث ذكر أن أسانيدها صحاح
#
