عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 1
العظيم آبادي • الحديث • ج1 ص56
دار الكتب العلمية - بيروت
باب السواك
[55] إلخ (إذا قام من الليل) ظاهر قوله من الليل عام في كل حالة ويحتمل أن يخص بما إذا قام للصلاة ويدل عليه رواية البخاري في الصلاة بلفظ إذا قام للتهجد ولمسلم نحوه وكذا في بن ماجه في الطهارة (يشوص) بفتح الياء وضم الشين المعجمة وبالصاد المهملة دلك الأسنان بالسواك عرضا
قاله بن الأعرابي والخطابي وغيرهما وقيل هو الغسل
قاله الهروي وغيره وقيل غير ذلك
قال النووي أظهرها الأول وما في معناه (فاه بالسواك) لأن النوم يقتضي تغير الفم فيستحب تنظيفه عند مقتضاه
قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي وبن ماجه
[56] (وضوؤه) بفتح الواو أي ماء يتوضأ به (تخلى) أي قضى حاجته
قال المنذري وفي إسناده بهز بن حكيم بن معاوية وفيه مقال
[57] (عن علي بن زيد) بن جدعان فيه مقال (عن أم محمد) واسمها أمية أو أمينة هي زوجة زيد بن جدعان تفرد عنها ربيبها علي بن زيد مجهولة (لا يرقد) بضم القاف أي لا ينام
قال في المصباح رقد نام ليلا كان أو نهارا وبعضهم يخصه بنوم الليل والأول هو الحق
انتهى
قال المنذري في إسناده علي بن زيد بن جدعان ولا يحتج به
#
