عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 1
العظيم آبادي • الحديث • ج1 ص16
دار الكتب العلمية - بيروت
وسمي الاستنجاء الاستطابة لما فيه من إزالة النجاسة وتطهير موضعها من البدن يقال استطاب الرجل إذا استنجى فهو مستطيب وأطاب فهو مطيب ومعنى الطيب ها هنا الطهارة (الرمة) بكسر الراء وشدة الميم والرمة والرميم العظم البالي أو الرمة جمع رميم أي العظام البالية
[9] (سفيان) هو بن عيينة (ولكن شرقوا أو غربوا) قال الخطابي هذا خطاب لأهل المدينة ولمن كان قبلته على ذلك السمت وأما من كانت قبلته إلى جهة الغرب والشرق فإنه لا يغرب ولا يشرق (مراحيض) بفتح الميم وبالحاء المهملة والضاد المعجمة جمع مرحاض بكسر الميم وهو البيت المتخذ لقضاء حاجة الإنسان
[10] (أبي زيد) اسمه الوليد (القبلتين) الكعبة وبيت المقدس وهذا قد يحتمل أن يكون على معنى الاحترام لبيت المقدس إذ كان هذه قبلة لنا ويحتمل أن يكون من أجل استدبار الكعبة لأن من استقبل بيت المقدس بالمدينة فقد استدبر الكعبة
[11] (أناخ) أي أقعد يقال أناخ الرجل الجمل إناخة (راحلته) الراحلة المركب من الإبل ذكرا كان أو أنثى
#
