شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 2

العظيم آبادي • الحديث • ج2 ص16

دار الكتب العلمية - بيروت

النبي صلى الله عليه وسلم لجد عثيم ومن كان معه أن يحلقا شعرهما الذي كان على رأسهما من ذلك الجنس والله أعلم (قال) أي والدعثيم (وأخبرني آخر) من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم غير جد عثيم (ألق) أي احلق (واختتن) وفيه دليل على أن الاختتان على من أسلم واجب وأنه علامة للإسلام لكن الحديث ضعيف

قال المنذري قال عبد الرحمن بن أبي حاتم كليب والد عثيم بصري روى عن أبيه مرسل هذا آخر كلامه

وفيه أيضا رواية مجهول وعثيم بضم العين المهملة وبعدها ثاء مثلثة وياء آخر الحروف ساكنة وميم انتهى

31 - (باب المرأة تغسل ثوبها الذي تلبسه في حيضها)

[357] ثم تصلي فيه

(الدم) من الحيض وهو فاعل ليصيب (تغسله) ذلك الثوب وتصلي فيه (أثره) أي أثر الدم (فلتغيره بشيء من صفرة) وفي رواية للدارمي عن عائشة إذا غسلت المرأة الدم فلم يذهب فلتغيره بصفرة ورس أو زعفران (جميعا) أي في ثلاثة أشهر متواليات (لا أغسل لي ثوبا) لعدم تلوث ثوبي بالدم

وهذا الحديث في حكم المرفوع لأن عدم غسل ثوبها الذي تلبسه زمن الحيض كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينكر عليها والقول بأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقف على فعلها هو بعيد جدا

[358] (ما كان لإحدانا) أي من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم (تحيض فيه) جملة في محل الرفع على أنها صفة لثوب (بلته) من البلل ضد اليبس (بريقها) أي صبت على موضع الدم ريقها (ثم قصعته بريقها) قال الخطابي معناه دلكته به ومنه قصع القملة إذ شدخها بين أظفاره وأما فصع الرطبة

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية