عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 2
العظيم آبادي • الحديث • ج2 ص146
دار الكتب العلمية - بيروت
إسناده أحسن من حديث الإفريقي الآتي
وقال البيهقي إن صحا لم يتخالفا لأن قصة الصدائي بعد وذكره بن شاهين في الناسخ وله طريق أخرى أخرجها أبو الشيخ عن بن عباس قال كان أول من أذن في الإسلام بلال وأول من أقام عبد الله بن زيد قال الحافظ وإسناده منقطع لأنه رواه الحكم عن مقسم عن بن عباس وهذا من الأحاديث التي لم يسمعها الحكم من مقسم
وأخرجه الحاكم وفيه أن الذي أقام عمرو المعروف أنه عبد الله بن زيد انتهى
[513] (بهذا الخبر) الذي مر (قال) عبد الله بن محمد (فأقام جدي) أي عبد الله بن زيد وهذه الزيادة ليست في الرواية السابقة
[514] (زياد بن الحارث) هو حليف لبني الحارث بن كعب بايع النبي صلى الله عليه وسلم وأذن بين يديه ويعد في البصريين قاله الطيبي (الصدائي) بضم الصاد منسوب إلى صداء ممدودا وهو حي من اليمن
قاله بن الملك (لما كان أول أذان الصبح) أي لما كان الوقت لأول أذان الصبح وهو في هذا الحديث قبل طلوع الفجر وسيجيء بيانه وتعبيره بالأول باعتبار الإقامة فإنها ثانية (أمرني) أن أذن في صلاة الفجر (فأذنت) ولعله كان بلال غائبا فحضر (فجعل ينظر) أي النبي صلى الله عليه وسلم (فيقول لا) أي ما جاء وقت الإقامة (نزل) يشبه أن يكون نزول النبي صلى الله عليه وسلم من الراحلة (فبرز) أي توضأ النبي صلى الله عليه وسلم (وقد تلاحق أصحابه) وكانوا متفرقين وكانت هذه واقعة سفر كما قال الحافظ (يعني فتوضأ) هذا تفسير لبرز من بعض الرواة (أن يقيم) على عادته (ومن أذن فهو يقيم) أي الإقامة
#
