شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 2

العظيم آبادي • الحديث • ج2 ص203

دار الكتب العلمية - بيروت

ذلك) الوقت (شيئا فعليه) أي فعلى الإمام الوزر

قال المنذري وأخرجه مسلم وبن ماجه وفي إسناده عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي المديني كنيته أبو حرملة وقد ضعفه غير واحد وأخرج له مسلم وأخرج له البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يصلون لكم فإن أصابوا فلكم ولهم وإن أخطأوا فلكم وعليهمانتهى

9 -

باب في كراهية التدافع

[581] عن (على) الإمامة (إن من أشراط الساعة) أي علاماتها المذمومة واحدها شرط بالتحريك

قال الخطابي أنكر بعضهم هذا التفسير وقيل هي ما ينكره الناس من صغار أمور الساعة قبل أن تقوم

كذا في المرقاة (أن يتدافع أهل المسجد) أي يدرأ كل من أهل المسجد الإمامة عن نفسه ويقول لست أهلا لها لما ترك تعلم ما تصح به الإمامة

ذكره الطيبي

أو يدفع بعضهم بعضا إلى المسجد أو المحراب ليؤم بالجماعة فيأبى عنها لعدم صلاحيته لها لعدم علمه بها

قاله بن الملك

كذا قال علي القارىء

قال المنذري وأخرجه بن ماجه والحر بضم الحاء المهملة وبعدها راء مهملة مشددة انتهى

([582]

باب من أحق بالإمامة)

(يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله) الظاهر أن المراد أكثرهم له حفظا ويدل على ذلك ما رواه

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية