عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 2
العظيم آبادي • الحديث • ج2 ص230
دار الكتب العلمية - بيروت
حديث علي
هذا آخر كلامه
وعبد الله بن محمد بن عقيل قد احتج بعضهم بحديثه وتكلم فيه بعضهم
انتهى
4 - (باب ما يؤمر به المأموم من اتباع الإمام)
[619] (لا تبادروني) أي لا تسبقوني (فإنه مهما أسبقكم به إذا ركعت تدركوني به إذا رفعت) قال الخطابي يريد أنه لا يضركم رفعي رأسي من الركوع وقد بقي عليكم شيء منه إذا أدركتموني قائما قبل أن أسجد وكان رسول الله صلى الله وعليه وآله وسلم إذا رفع رأسه من الركوع يدعو بكلام فيه طول (إني قد بدنت) يروى على وجهين أحدهما بتشديد الدال معناه كبر السن
يقال بدن الرجل تبدينا إذا أسن والوجه الآخر بدنت مضمومة الدال غير مشددة ومعناه زيادة الجسم واحتمال اللحم
وروت عائشة رضي الله عنها أن رسول الله عليه وآله وسلم لما طعن في السن احتمل بدنه اللحم وكل واحد من كبر السن واحتمال اللحم يثقل البدن ويثبط عن الحركة
قاله الخطابي
وقال في إنجاح الحاجة قوله فمهما أسبقكم به إلخ
أي اللحظة التي أسبقكم بها في ابتداء الركوع وتفوت عنكم تدركونها إذا رفعت رأسي من الركوع لأن اللحظة التي يسبق بها الإمام عند الرفع تكون بدلا عن اللحظة الأولى المأمومين فالغرض منه أن التأخير الثاني يقوم مقام التأخير الأول فيكون مقدار رجوع الإمام والمأموم سواء
وكذا السجدة
انتهى
[620] (سمعت عبد الله بن يزيد الخطمي) منسوب إلى خطمة بفتح المعجمة وإسكان الطاء بطن من الأوس وكان عبد الله المذكور أميرا على الكوفة في زمن بن الزبير (وهو غير كذوب) قال يحيى بن معين القائل وهو غير كذوب هو أبو إسحاق
قال ومراده أن عبد الله بن يزيد
#
