عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 2
العظيم آبادي • الحديث • ج2 ص277
دار الكتب العلمية - بيروت
فعل الشيطان وتسويله
وقد روي في هذا الحديث من طريق بن عمر فليقاتله فإن معه القرين يريد به الشيطان
قلت وهذا إذا كان المصلي يصلي إلى سترة فإن لم يكن سترة يصلي إليها وأراد المار أن يمر بين يديه فليس له درؤه ولا دفعه ويدل على هذا حديثه الآخر قاله الخطابي
قال القاضي عياض والقرطبي وأجمعوا على أنه لا يلزمه أن يقاتله بالسلاح لمخالفة ذلك لقاعدة الإقبال على الصلاة والاشتغال بها وأطلق جماعة من الشافعية أن له أن يقاتله حقيقة واستبعد ذلك بن العربي وقال المراد بالمقاتلة المدافعة
[698] (ثم ساق معناه) أي ساق بن عجلان معنى الحديث المتقدم
[699] (حدثني أبو عبيد) هو مولى سليمان بن عبد الملك<span class="matn- hr"> </span>Qقال الحافظ شمس الدين بن القيم رحمه الله قال بن حبان وغيره التحريم المذكور في الحديث إنما هو إذا صلى الرجل إلى سترة
فأما إذا لم يصل إلى سترة فلا يحرم المرور بين يديه
واحتج أبو حاتم (يعني بن حبان) على ذلك بما رواه في صحيحه عن المطلب بن أبي وداعة قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم حين فرغ من طوافه أتى حاشية المطاف فصلى ركعتين وليس بينه وبين الطوافين أحد قال أبو حاتم (بن حبان) في هذا الخبر دليل على إباحة مرور المرء بين يدي المصلي إذا صلى إلى غير سترة
وفيه دليل واضح على أن
#
