عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 2
العظيم آبادي • الحديث • ج2 ص310
دار الكتب العلمية - بيروت
احتراق كتبه ورواية بن المبارك وبن وهب عنه أعدل من غيرهما وله في مسلم بعض شيء مقرون
انتهى
[740] (عبد الله بن طاوس) بن كيسان اليماني أبو محمد ثقة فاضل عابد من السادسة (في مسجد الخيف) قال في المجمع الخيف ما ارتفع عن مجرى السيل وانحدر عن غلظ الجبل ومسجد منى يسمى مسجد الخيف لأنه في سفح جبلها (فقلت لوهيب بن خالد) الباهلي أبو بكر البصري أحد الحفاظ الأعلام عن أيوب ومنصور بن المعتمر وأبي حازم وخلق وعنه حبان بن هلال ومسلم بن إبراهيم وعبد الأعلى بن حماد النرسي
قال بن سعد ثقة حجة كثير الحديث أحفظ من أبي عوانة (رأيت أبي يصنعه) وأبوه هو طاوس بن كيسان اليماني أبو عبد الرحمن اليماني مولاهم الفارسي يقال اسمه ذكوان وطاوس لقب ثقة فقيه فاضل من الثالثة كذا في التقريب
قال طاوس أدركت خمسين من الصحابة قال بن عباس إني لا أظن طاوسا من أهل الجنة ذكره في الخلاصة (ولا أعلم إلا أنه قال كان النبي يصنعه) في هذا الحديث دلالة ظاهرة على رفع اليدين في السجود وقد ذهب إلى استحبابه أبو بكر المنذر وأبو علي الطبري من أصحاب الشافعي وبعض أهل الحديث لكن الحديث ضعيف لأن النضر بن كثير السعدي ضعيف الحديث
وقال الحافظ أبو أحمد النيسابوري هذا حديث منكر من حديث بن طاوس
قاله المنذري
وقال أبو حاتم فيه نظر وقال النسائي صالح الحديث
وقال البخاري عنده مناكير
وقال بن حبان يروي الموضوعات عن الثقات لا يجوز الاحتجاج به بحال
قال العلامة الشوكاني بعد ما ساق حديث ميمون المكي وحديث النضر بن الكثير وأخرج الدارقطني في العلل من حديث أبي هريرة أنه كان يرفع يديه في كل خفض ورفع ويقول أنا أشبهكم صلاة لرسول الله وهذه الأحاديث لا تنتهض للاحتجاج بها على الرفع في غير
#
