شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 2

العظيم آبادي • الحديث • ج2 ص322

دار الكتب العلمية - بيروت

5 -

باب وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة

[754] (صف القدمين ووضع اليد على اليد من السنة) أي من سنة رسول الله

قال الحافظ بن حجر في شرح النخبة

ومن الصيغ المحتملة قول الصحابي من السنة كذا فالأكثر على أن ذلك مرفوع

ونقل بن عبد البر فيه الاتفاق

قال وإذا قالها غير الصحابي فكذلك ما لم يضفها إلى صاحبها كسنة العمرين وفي نقل الاتفاق نظر

فعن الشافعي في أصل المسألة قولان وذهب إلى أنه غير مرفوع أبو بكر الصيرفي من الشافعية وأبو بكر الرازي من الحنفية وبن حزم من أهل الظاهر واحتجوا بأن السنة تتردد بين النبي وبين غيره وأجيبوا بأن احتمال إرادة غير النبي بعيد انتهى

[755] (عن بن مسعود أنه كان يصلي إلخ) قال المنذري وأخرجه النسائي وبن ماجه

قال الحافظ في فتح الباري إسناده حسن

قال العلماء الحكمة في هذه الهيئة أنه صفة السائل الذليل وهو أمنع من العبث وأقرب إلى الخشوع ومن اللطائف قول بعضهم القلب موضع النية

والعادة أن من احترز على حفظ شيء جعل يديه عليه

قال بن عبد البر لم يأت عن النبي فيه خلاف وهو قول الجمهور من الصحابة والتابعين وهو الذي ذكره مالك في الموطأ ولم يحك بن المنذر وغيره عن مالك غيره

وروى بن القاسم عن مالك الإرسال وصار إليه أكثر أصحابه وعنه التفرقة بين الفريضة والنافلة

ومنهم من كره الإمساك ونقل بن الحاجب أن ذلك حيث يمسك معتمدا لقصد الراحة قاله الحافظ

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية