شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 2

العظيم آبادي • الحديث • ج2 ص76

دار الكتب العلمية - بيروت

معرفة الوقت وإثبات طلوع الشمس فإن ذلك إنما يكون دركه بنظر العين دون القلب فليس فيه مخالفة للحديث الآخر

انتهى

قال المنذري والحديث أخرجه مسلم والترمذي وبن ماجه

[436] (فأمر بلالا فأذن وأقام) فإن قيل إن ذكر الأذان في هذه الرواية من طريق أبان عن معمر زيادة ليست في رواية يونس التي تقدمت ورواه مالك وسفيان بن عيينة والأوزاعي وعبد الرزاق عن معمر وبن إسحاق لم يذكر أحد منهم الأذان في حديث الزهري كما قال أبو داود

قلنا قد روى هذا الحديث هشام عن الحسن عن عمران بن حصين وذكر فيه الأذان ورواه أبو قتادة الأنصاري عن النبي فذكر الأذان والإقامة والزيادات إذا صحت مقبولة والعمل بها واجب

وقد اختلف أهل العلم في الفوائت هل يؤذن لها أم لا فقال أحمد يؤذن للفوائت ويقام لها وإليه ذهب أصحاب الرأي واختلف قول الشافعي في ذلك فأظهر أقواله أنه يقام للفوائت ولا يؤذن لها

هذا ملخص ما قاله الخطابي

قلت رواية هشام عن الحسن عن عمران بن حصين التي أشار إليها الخطابي قد أخرجها الدارقطني

[437] (أخبرنا حماد) الظاهر أنه حماد بن سلمة لأن موسى بن إسماعيل المنقري مشهور بالرواية عنه ويؤيده ما أخرجه الدارقطني من طريق يزيد بن هارون قال حدثنا حماد بن سلمة حدثنا ثابت البناني وأما زياد بن يحيى الحساني فقال حدثنا حماد بن واقد قال حدثنا ثابت البناني وهو عند الدارقطني أيضا

وفي رواية الترمذي والنسائي وبن ماجه أنه حماد بن زيد فالترمذي والنسائي أخرج من طريق قتيبة حدثنا حماد بن زيد وبن ماجه من طريق أحمد بن عبيدة حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن عبد الله بن رباح فذكر الحديث فحمادون كلهم رووا هذا الحديث عن ثابت البناني

والله أعلم

(عبد الله بن رباح) رباح هذا بفتح الراء وبالموحدة (فمال النبي) أي عن الطريق

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية